جزاء الكبائر في الإسلام

- (( اجتنِبوا الكبائرَ، وسَدَّدوا وأبشِروا )).
أخرجه أحمد عن جابر، بإسناد صحيح.
- (( اجتنبوا الكبائرَ السَبْع، فسكتَ الناس فلم يتكلَّم أحد، فقال: ألا تسألوني عنهن ؟:
(1) الشِّركُ بالله، و (2) قتلُ النَّفس، و (3) الفِرار من الزَّحف، و (4) أكلُ مال اليتيم، و (5) أكلُ الرِّبا، و (6) قذْفُ الـمُحصنة، و (7) التَّعَرُّبُ بعد الهجرة )).
أخرجه الطبراني في (( المعجم الكبير )) عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه، والبخـاري فـي (( التاريخ الكبير ))، بإسناد قوي.
ومما جاء في خطورة التعرُّب بعد الهجرة، حديث سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج فقال:
(( يا ابن الأكوع ! ارتددت على عقبيك ؟ تعرَّبت ؟! قال: لا، ولكن رسول الله أذن لي في البدو )).
أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والطبراني في (( الكبير ))، وأحمد مـختصراً، وابن سعـد فـي (( الطبقات )).
- (( أبْشِروا، أبْشِروا؛ إنَّه مَن صلَّى الصَّلواتِ الخمْسَ، واجْتَنَبَ الكبائر؛ دخلَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّة شاء:
(1) عقوقَ الوالدين، و (2) الشِرْكَ بالله، و (3) قَتْلَ النَّفْسِ، و (4) قَذْفَ الـمُحْصَنات، و (5) أكْلَ مالِ اليتيمِ، و (6) الفِرارَ مِنَ الزَّحْفِ. و (7) أكلَ الرِّبا )).
أخرجه الطبراني في (( الكبير )) عن عبد الله بن عمرو، بإسناد حسن، رجاله ثقات.
الفاحشة
- (( لأنْ يُطْعَنَ في رأس رجلٍ بـمِخْيَطٍ من حديد خيرٌ له من أن يمسَّ امرأةً لا تَحِلُّ له )).
رواه الروياني في (( مسنده )) عن معقل بن يسار، بإسناد جيد، رجاله كلهم ثقات.
و”الـمَسُّ” في كتاب الله وسنَّة رسوله: “الجماع”، ولم يَرِدْ بمعنى “اللمس” في كلام الله ورسوله مطلقاً.



