أحاديث نبوية

حقوق الحيوان في السنة النبوية

  • ((  اتَّقوا الله في هذه البهائم الـمُعْجَمَة؛ فاركبوها صالحة، وكِلوها [اتركوها] صالحة  )).

رواه أبو داوود عن سهل بن الحنظلية، بإسناد صحيح.

  • ((  أفَلا قَبْلَ هذا ؟! أتريد أن تُميتَها مَوْتَـتَـيْنِ ؟!  )).

رواه الطبراني في ((  الكبير  ))، و ((  الأوسط  ))، والبيهقي عن ابن عباس بإسناد صحيح قال:

((  مَرَّ رسول الله r على رَجُل واضع رِجْلَهُ على صَفحة شاة، وهو يحدُّ شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها، فقال: (فذكره)  )).

  • ((  مَنْ فَجَعَ هذه بِوَلَدِها ؟! رُدُّوا ولَدَها إليها  )).

رواه البخاري في ((  الأدب المفرد  )) وأبو داوود والحاكم عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه:

((  كنَّا مع رسول الله r في سَفَر، فانطلق لحاجة، فرأينا حُمَّرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمَّرة، فجعلت تَفَرَّشُ، فجاء النبي r فقال: )) (فذكره).

وقال الحاكم: ((  صحيح الإسناد  ))، ووافقه الذهبي.

  • ((  والشَّاةُ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ اللهُ  )).

رواه البخاري في ((  الأدب المفرد  ))، والطبراني في ((  الصغير  ))، و ((  الأوسط  ))، و ((  الكبير  ))، وكذا أحمد، والحاكم، وأبو نُعيم في ((  الحلية  ))، وابن عساكر من طرق عن معاوية بن قرة عن أبيه قال:

((  قال رجل: يا رسول الله ! إني لأذبح الشاة فأرحمها. قال: (فذكره)  )).

وسنده صحيح.

  • ((  مَنْ رَحِمَ – ولو ذَبِيحة عصفور – رَحِمَه اللهُ يومَ القيامة  )).

رواه البخاري في ((  الأدب المفرد  ))، وتمام في ((  الفوائد  ))، والبيهقي في ((  الشعب  )) عن أبي أمامة مرفوعاً، بإسناد حسن.

  • ((  عُذِّبَت امرأة في هِرَّةٍ سَجَنَتْها حتى ماتت فدخَلَت فيها النَّار؛ لا هي أطْعَمَتْها وسَقَتْها إذْ حَبَسَتْها، ولا هي تَرَكَتْها تأكل مِنْ خَشاش الأرض  )).

رواه البخاري في ((  صحيحه  ))، وفي ((  الأدب المفرد  ))، ومسلم عن عبد الله بن عمر مرفوعاً.

  • ((  بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ؛ إذ اشتَدَّ عليه العَطَش، فوجد بئراً، فنزل فيها فشرب وخرج، فإذا كلبٌ، يلْهَث يأكُلُ الثـَّرى مِنَ العطش، فقال الرَّجُل: لقد بلغ هذا الكلبَ من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر، فملأ خُفَّه، ثم أمسكه بفيه حتى رَقِيَ فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له. فقالوا: يا رسول الله ! وإنَّ لنا في البهائمِ لأجراً ؟ فقال: في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجرٌ   )).

رواه مالك في ((  الموطأ  ))، وعنه البخاري في ((  صحيحه  ))، وفي ((  الأدب المفرد  ))، ومسلم وأبو داوود وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً.

  • ((  بينما كلبٌ يُطيفُ بَركِيَّةٍ [= بئر] قد كاد يقْتُلُه العطشُ؛ إذْ رأته بَغِيٌّ مِن بَغايا بني إسرائيلَ، فنزعت موقها، فاسْتَقَت له به فسَقَتْه إيَّاهُ، فغُفِرَ لها به  )).

رواه البخاري ومسلم وأحمد عن أبي هريرة مرفوعاً.

  • عن المسيِّب بن دارم قال:

((  رأيتُ عمر بن الخطاب ضربَ جَمَّالاً، وقال لِمَ تَحْمِل على بعيـرك ما لا يُطيق ؟!  ))

رواه ابن سعد في ((  الطبقات  ))، بإسناد صحيح.

  • عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب:

((  أنَّ رجلاً حدَّ شفرةً، وأخذَ شاةً ليذبَحها، فضربه عمر بالدِّرَّة، وقال: أتُعذِّبُ الرُّوح ؟! ألا فعلت هذا قبلَ أنْ تأخذها ؟!  )).

رواه البيهقي.

  • عن محمد بن سيرين:

((  أنَّ عمر رأى رجلاً يجرُّ شاةً ليذبحها، فضربه بالدِّرَّة، وقال: سُقها – لا أُمَّ لك – إلى الموت سَوْقاً جميلاً  )).

رواه البيهقي أيضاً.

  • عن وهب بن كَيْسان:

((  أنَّ ابن عمر رأى راعيَ غَنَم في مكانٍ قبيح، وقد رأى ابن عمر مكاناً أمثلَ منه، فقال ابن عمر: ويحكَ يا راعي ! حَوِّلها؛ فإني سمعتُ النبي r يقول:

((  كلُّ راعٍ مسؤولٌ عن رعيَّتِه  ))    )).

رواه أحمد بإسناد حسن.

  • عن معاوية بن قرة قال:

((  كان لأبي الدرداء جملٌ يُقال له: (دمون)، فكان إذا استعاروه منه؛ قال: لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا؛ فإنه لا يطيق أكثر من ذلك، فلما حضرَتْهُ الوفاة قال: يا دمون ! لا تخاصمني غداً عند ربي؛ فإنّي لم أكن أحْمِل عليك إلا ما تطيق  )).

رواه أبو الحسن الإخميمي في حديثه.

  • عن أبي عثمان الثقفي قال:

((  كان لعمر بن عبد العزيز t غلامٌ يعمل على بغلٍ له، يأتيه بدرهم كل يوم، فجاء يوماً بدرهم ونصف، فقال: ما بدا لك ؟ قال: نفقت السوق. قال: لا؛ ولكنك أتعبتَ البغلَ ! أجِمَّه ثلاثة أيام  )).

رواه أحمد في ((  الزهد  )) بسند صحيح إلى أبي عثمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى