أحاديث نبوية

أحاديث عن الصدقة

  • ((  ما مِنْ مسلم يغْرِس غرساً، أو يزرَع زرعاً، فيأكل منه طَيْرٌ، أو إنسانٌ، أو بَهيمةٌ؛ إلا كانَ له به صدقة  )).

رواه البخاري ومسلم وأحمد عن أنس.

  • ((  ما مِنْ مسلم يغْرِس غرساً؛ إلا كانَ ما أُكِلَ منه له صدقةٌ، وما سُرِقَ منه له صدقة، وما أكل السَّبُعُ منه؛ فهو له صدقة، وما أكَلَتِ الطير؛ فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد؛ إلا كان له صدقة [إلى يوم القيامة]  )).

رواه مسلم عن جابر.

  • ((  يا أيُّها الناس ! ابْتَاعوا أنفسكم من الله من مال الله، فإنْ بَخِلَ أحدُكم أن يُعطيَ ماله للناس فليبدأ بنفسه وليتصدَّقْ على نفسِه، فليأكل وليَكْتَسِ مما رزقه الله عزّ وجل  )).

أخرجه الخرائطي في ((  مكارم الأخلاق  ))، عن أبي قتادة مرفوعاً، بإسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.

  • ((  ما أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ؛ فهو لكَ صدقة، وما أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ؛ فهو لكَ صدقة، وما أطعَمْتَ زوجَك؛ فهو لكَ صدقة، وما أطعَمْتَ خادِمَكَ؛ فهُو لكَ صدقة  )).

أخرجه أحمد عن المقدام بن معدي كرب مرفوعاً، بسند صحيح.

  • ((  وفي بُضْع أحدِكُم صدقة. قالوا: أيأتي أحدُنا شهوَتَهُ ويكونُ له فيها أَجْر ؟ قال: أرَأَيْـتُم لو وضعها في حرامٍ؛ أكان عليه فيها وِزْر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال؛ كان له أَجْر  )).

أخرجه مسلم والبخاري في ((  الأدب المفرد  ))، وابن حبان، وأحمد عن أبي ذر.

  • ((  أفضلُ الصدقةِ جهدُ الـمُقِلِّ، وابدأ بِمَن تَعول  )).

أخرجه البغوي في ((  حديث أبي الجهم العلاء بن موسى  )) عن جابر مرفوعاً، بإسناد جيد.

  • ((  مَن أحْيا أرضاً ميتةً له بها أجْرٌ، وما أكلتْ منه العافيةُ فله به أجر  )).

أخرجه أحمد عن جابر بن عبد الله، بإسناد رجاله ثقات. وأخرجه أحمد عن جابر بن عبد الله، بإسناد صحيح على شرط الشيخين مرفوعاً بلفظ:

((  من أحيا أرضاً ميتة فله منها – يعني: أجراً – وما أكلت العوافي منها فهو له صدقة  )).

أخرجه ابن حبان من طريق ثالث عن حماد بن سلمة به، بإسناد صحيح على شرط مسلم.

  • (( تَبَسُّمُكَ في وجه أخيكَ صدقة، وأمرُكَ بالمعروف ونَهْيُكَ عن المنكر صدقة، وإرشادُكَ الرجُلَ في أرض الضلال لك صدقة، وبَصَرُكَ الرجلَ الرديءَ البَصَرِ لك صدقة، وإماطَتُكَ الـحَجَرَ والشوكةَ والعظمَ عن الطريق لك صدقة، وإفراغُكَ مِن دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيكَ لك صدقة  )).

أخرجه التـرمذي والسـياق له، والبخـاري فـي ((  الأدب المفرد  ))، وابن حبـان، وابن عـدي فـي ((  الكامل  ))، عن أبي ذر مرفوعاً، وقال التـرمذي: حسن غريب.

  •  ((  على كلِّ مسلم صدقة. قيلَ: أرأيتَ إن لم يجد ؟ قال: يَعْتَمِلُ بيديه فينفعُ نفسَه ويتصدَّق. قيلَ: أرأيتَ إن لم يستطِع ؟ قال: يُعينُ ذا الحاجةِ الملهوفَ. قيلَ: أرأيتَ إن لم يستطِع ؟ قال: يأمرُ بالمعروف أو الخير. قيل: أرأيت إن لم يفعل ؟ قال: يُمسِكُ عن الشَّر فإنَّها صدقة  )).

أخرجه البخاري في ((  الأدب المفرد  ))، ومسلم والسياق له، والنسائي، ورواه الدارمي، والطيالسي، وأحمد من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعاً.

  • (( على كلِّ عضوٍ مِن أعضاءِ بني آدمَ صدقة  )).

أخرجه أحمد عن أبي هريرة مرفوعاً، بسند صحيح.

  • ((  على كلِّ نفسٍ في كلِّ يومٍ طلعتْ فيه الشمسُ صدقةٌ منه على نفسه. قلت: يا رسولَ الله ! مِن أين أتصدَّق وليس لنا أموال ؟ قال: لأنَّ مِن أبوابِ الصدقةِ التكبيرَ، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وأستغفرُ الله، وتأمرُ بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعزِلُ الشوكةَ عن طريق الناس والعظْمَة والحجَر، وتهدي الأعمى، وتُسمِعُ الأصَمَّ والأبكَم حتى يفْقَهَ، وتَدُلُّ الـمُسْتدِلَّ على حاجةٍ له قد عَلِمتَ مكانها، وتسعى بشدةِ ساقَيْكَ إلى اللهفانِ المستغيث، وترفُع بشدَّةِ ذراعيكَ مع الضَّعيف؛ كلُّ ذلك مِن أبواب الصدقة منك على نفسِكَ، ولك في جِماعِكَ زوجتَكَ أجرٌ. قال أبو ذرٍّ: كيف يكونُ لي أجرٌ في شهوتي ؟ فقال: أرأيتَ لو كان لكَ ولدٌ فأدركَ ورجوتَ خَيْرَهُ فماتَ؛ أكنت تحتَسِبُهُ ؟ قلتُ: نَعَمْ. قال: فأنتَ خَلَقتَهُ ؟ قال: بل الله خَلَقَه. قال: فأنتَ هدَيْتَه ؟ قال: بل الله هَدَاهُ. قال: فأنتَ ترزُقٌه ؟ قال: بل الله كان يرزقُهُ. قال: كذلك فَضَعْهُ في حلالِهِ وجَنِّبْه حرامَهُ، فإنْ شاءَ الله أحياهُ، وإنْ شاءَ أماتَهُ، ولك أجر  )).

أخرجه أحمد عن أبي ذر، بإسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.

وله حديث آخر قال:

سألت النبي r: أيُّ العملِ أفضل ؟ قال: ((  إيمانٌ بالله وجهادٌ في سبيله  )). قلت: فأيّ الرقاب أفضل ؟ قال: ((  أغلاها ثمناً وأنفسُها عند أهلها  )). قلت: فإن لم أفعل ؟ قال: ((  تعين صانعاً أو تصنع لأخرق  )). قال: فإن لم أفعل ؟ قال: ((  تدع الناس من الشر؛ فإنَّها صدقة تصدَّق بها على نفسك  )).

أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأحمد، عن أبي مرواح عنه. وعند النسائي منه الجملة الأولى.

  • ((  في ابنِ آدمَ سِتُّونَ وثلاثـمئة سُلامَى أو عَظْمٍ أو مَفْصَلٍ، على كل واحدةٍ في كل يومٍ صدقة؛ كل كلمة طيبة صدقة، وعونُ الرجل أخاه صدقة، والشَّرْبَة مِن الماء تَسقيها صدقة، وإماطةُ الأذى عنِ الطريق صدقة  )).

أخرجه البخاري في ((  الأدب المفرد  )) عن ابن عباس. وله طريق أخرى بلفظ آخر عن أبي ذر أيضاً وهو:

((  يُصبِح على كلِّ سُلامَى مِن أحدِكم صدقة، فكلُّ تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتانِ يركَعُهما من الضُّحَى  )).

أخرجه مسلم، وأبو داوود، وأحمد، عن أبي ذر مرفوعاً.

  • ((  إذا أنْفَقَ الرجلُ على أهلِهِ نفقةً يَحْتَسِبُها؛ فهي له صدقة  )).

أخرجه البخاري، والنسائي، والطيالسي والسياق له، والطبراني في ((  الكبير  ))، وابن حبان من حديث أبي مسعود البدري مرفوعاً.

  • ((  إذا أنفَقَت المرأةُ مِن طعام بيتها غيرَ مُفْسِدَةٍ؛ كان لها أجرُها بما أنفَقَت، ولزوجها أجرُهُ بما كَسَبَ، وللخازِنِ مِثلُ ذلك؛ لا ينقصُ بعضُهم أجرَ بعضٍ شيئاً  )).

رواه البخاري، ومسلم، وأبو داوود، والنسائي، والتـرمذي وصححه، وابن ماجه، وأحمد، والحميدي، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق من حديث عائشة مرفوعاً.

  • ((  إذا أنفقتِ المرأةُ مِن كسبِ زوجِها منْ غيرِ أمرِهِ؛ فلها نصفُ أجرِهِ  )).

أخرجه البخاري واللفظ له، ومسلم، وأبو داوود، وأحمد، وعبد الرزاق من حديث أبي هريرة.

  • ((  اجعلوا بينَكُم وبينَ النارِ حِجَاباً؛ ولو بِشِقِّ تمرةٍ  )).

رواه الطبراني في ((  الكبير  )) من حديث فضالة بن عبيد مرفوعاً، وله شواهد تصل به إلى مرتبة الحديث الحسن.

  • ((  نَفَقَةُ الرجلِ على أهلِهِ [يَحْتَسِبُها] صدَقَة  )).

أخرجه البخاري، ومسلم، والتـرمذي، وقال: ((  حسن صحيح  ))، وابن حبان في ((  صحيحه  ))، وابن أبي شيبة، عن أبي مسعود البدري مرفوعاً، وقال التـرمذي: ((  حديث حسن صحيح  )).

  • ((  كل سُلامَى من الناس عليه (؟) صدقةٌ كلَّ يوم تطلع فيه الشمس: يَعدل بين الاثنين: صدقة، ويعين الرجلَ على دابته فيحمله عليها أو يرفع عليها متاعَه: صدقة، والكلمةُ الطيبة: صدقة، وكل خُطوة يخطوها إلى الصلاة: صدقة، ويميط الأذى عن الطريق: صدقة  )).

أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي هريرة مرفوعاً.

  • ((  يا أيها الناس ! ابْتَاعوا أنفسكم من الله من مال الله، فإنْ بَخِلَ أحدُكم أن يُعطيَ ماله للناس فليبدأ بنفسه وليتصدَّقْ على نفسِه، فليأكل وليَكْتَسِ مما رزقه الله عزّ وجل  )).

أخرجه الخرائطي في ((  مكارم الأخلاق  ))، عن أبي قتادة مرفوعاً، بإسناد صحيح.

  • ((  بينما رجل بفلاة إذا سمعَ رعداً في سحاب، فسمع فيه كلاماً: اسقِ حديقة فلان – باسمه – فجاء ذلك السحابُ إلى حَرَّةٍ فأفرغ ما فيه من الماء، ثم جاء إلى أذناب شَرَج فانتهى إلى شَرَجَة [= مَسِيل الماء]، فاستوعبت الماء، ومشى الرجل مع السحابة حتى انتهى إلى رجل قائم في حديقة له يسقيها. فقال: يا عبد  الله ما اسمك ؟ قال: ولِمَ تسأل ؟ قال: إني سمعت في سحاب هذا ماؤه: اسقِ حديقة فلان؛ باسمك، فما تصنع فيها إذا صرمتها [= قَطَعْتَ ثمارَها] ؟ قال: أما إنْ  قلت ذلك فإني أجعلها على ثلاثة أثلاث، أجعل ثلثاً لي ولأهلي، وأردُّ ثلثاً فيها، وأجعل ثلثاً للمساكين والسائلين وابن السبيل  )).

رواه الطيالسي في ((  مسنده  )) ومن طريقه ابن منده في ((  التوحيد  )) عن أبي هريرة مرفوعاً، وأخرجه أحمد ومسلم من طريق يزيد بن هارون: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة به.

  • ((  أفضل الصَّدَقَة إصلاحُ ذات البَيْنِ  )).

رواه عبد بن حميد في ((  المنتخب من المسند  ))، والبزار، والطبراني في ((  الكبير  ))، عن عبد الله
ابن عمرو مرفوعاً. وقال المنذري: ((  حسنٌ لغيره  )).

  • ((  إذا سقى الرجلُ امرأتَه الماءَ أُجِرَ  )).

أخرجه البخـاري في ((  التاريخ الكبيـر  ))، والطبراني فـي ((  الكبير  )) و ((  الأوسـط  ))، والطبرانـي فـي ((  مسند الشاميين  ))، عن العرباض بن سارية، بإسناد حسن في الشواهد والمتابعات.

  • ((  تصدَّقوا على أهلِ الأديان  )).

أخرجه ابن أبي شيبة في ((  المصنف  )) عن سعيد بن جبير، بإسناد مرسل، رجاله ثقات، قال: قال رسول الله r:

((  لا تَصَدَّقوا إلا على أهلِ دينكُم  ))، فأنزل الله تعالى: ]ليس عليك هداهم[ إلى قوله: ]وما تُنفِقوا مِن خيرٍ يُوفَّ إليكم[: قال: قال رسول الله r: فذكره.

ويشهد للحديث ما أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت:

قَدمَت عليّ أمي وهي مُشرِكَة في عهد قريش إذ عاهدهم، فاستفتيت رسول الله r، فقلت: يا رسول الله ! قدمَت عليّ أمي وهي راغِبَة، أفأصِل أمي ؟ (وفي لفظ: أفأعطيها). قال: ((  نعم، صِلي أمك  )).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى