مفهوم الحب في الله

- (( أحِبَّ للناس ما تُحبَّ لنفسِكَ )).
رواه البخاري في (( التاريخ الكبير ))، وعبد بن حميد في (( المنتخب من المسند ))، وابن سعد عن خالد بن عبد الله القسري عن أبيه. وقال الهيثمي في (( مجمع الزوائد )): (( رواه عبد الله والطبراني في (( الكبير )) و (( الأوسط )) بنحوه، ورجاله ثقات )). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ:
(( وأحِبَّ للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمناً )) الحديث.
أخرجه التـرمذي، وقال: (( حديث غريب )).
- (( لا يؤمِنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسِهِ [مِن الخير] )).
أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو عوانة في (( صحيحه ))، والنسائي، والتـرمذي، والدارمي، وابن ماجه، والطيالسي، وأحمد من حديث أنس بن مالك مرفوعاً. وقال التـرمذي: (( حديث صحيح )). والزيادة لأبي عوانة والنسائي وأحمد وأبي يعلى وابن حبان في رواية لهم، وإسنادها صحيح.
- (( إذا أَحَبَّ أَحَدُكُم أخاهُ؛ فلْـيُعْـلِمْهُ أنَّـهُ يُحِـبُّهُ )).
أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد ))، وأبو داوود، والتـرمذي، وابن حبان، والحاكم، وأحمد، وابن السني عن المقدام بن معدي كرب مرفوعاً. وقال التـرمذي: (( حديث حسن صحيح )).
- (( إذا أحبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ؛ فلْـيُخْبِرهُ أنَّـه أَحَـبَّهُ )).
أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) عن مجاهد، بإسناد حسن، رجاله كلهم ثقات.
- (( المؤمنُ يَألَفُ ويُؤْلَفُ، ولا خيرَ فيمَنْ لا يَألَفُ ويُؤْلَفُ، وخيرُ الناسِ أنْفَعُهُم للناس )).
رواه الدارقطني في (( الأفراد ))، والضياء في (( المختارة )) عن جابر، بإسناد حسن.
- (( ما تَحَابَّ رَجُلانِ في اللهِ؛ إلا كانَ أحَبَّهُما إلى اللهِ عزَّ وجل أَشَدُّهُما حُبَّاً لصاحِبِه )).
أخرجه البخـاري في (( الأدب المفرد ))، وابن حبان، والـحاكم فـي (( المستدرك ))، والـخطيب فـي (( التاريخ )) عن أنس. وقال الحاكم: (( صحيح الإسناد ))، ووافقه الذهبي.
- (( ما مِن مُسْلِمَيْنِ يَلتَقيانِ فيتصَافَحَانِ إلا غُفِرَ لهما قَبْلَ أن يَتَفرَّقا )).
أخرجه أبو داوود، والتـرمذي، وابن ماجه، وأحمد، وابن عدي عن البراء بن عازب، وقال التـرمذي: (( حديث حسن غريب )).
- (( إنَّ المؤمنَ إذا لَقِيَ المؤمنَ فسَلَّمَ عليه، وأخَذَ بيده فصافحَه؛ تَنَاثَرَتْ خَطَاياهُما كما يَتَنَاثَرُ ورقُ الشَّجَر )).
ذكره المنذري في (( التـرغيب ))، ثم الهيثمي في (( المجمع )) من رواية الطبراني في (( الأوسط )) عن حذيفة، وله شاهد في (( الجامع ))، بإسناد جيد رجاله ثقات.
- (( الجماعةُ رحمةٌ، والفُرقةُ عذابٌ )).
أخرجه أحمد، وابن أبي عاصم في (( السنة ))، والقضاعي، عن النعمان بن بشير، بإسناد حسن، رجاله ثقات.
- (( مَن يأخذ عني هؤلاءِ الكلماتِ فيعملُ بهن؛ أو يُعلِّمُ مَن يعملُ بهنَّ ؟ فقال أبو هريرة: فقلت: أنا يا رسولَ لله ! فأخذَ بيدي فعَدَّ خمساً فقال: اتقِ المحارِمَ تكُن أعبدَ الناسِ، وارضَ بما قَسَمَ الله لك تكُن أغنى الناس، وأَحْسِن إلى جارِكَ تكُن مؤمناً، وأَحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ تكُن مسلماً، ولا تُكثِرِ الضَّحِكَ؛ فإن كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ )).
أخرجه التـرمذي، وأحمد، والخرائطي في (( مكارم الأخلاق ))، عن أبي هريرة مرفوعاً. وأخرجه أبو نعيم في (( الحلية )) و (( أخبار أصبهان ))، والبيهقي في (( الزهد )) بإسناد حسن عن أبي ذر قال:
(( دخلت المسجد وإذا رسول الله r جالِس وحده، فجلستُ إليه فقال: يا أبا ذر ! إنَّ للمسجد تحية، وإن تحيته ركعتان .. )).
- (( أَوْثَقُ عُرَى الإيمانِ الـمُوَالاةُ في الله، والـمُعاداةُ في الله، والـحُبُّ في الله، والبُغْضُ في الله )).
رواه الطبراني، والبغوي في (( شرح السنة ))، بإسناد حسن بمجموع طرقه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله r لأبي ذر:
(( أيُّ عـُرى الإيـمان – أظُّنه قال: – أوثـق ؟ قال: الله ورسـوله أعلم. قال: الـموالاة … )).
- (( مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم، مَثَلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )).
أخرجه مسلم وأحمد والطيالسي عن النعمان بن بشير مرفوعاً.
وأخرجه البخاري من هذا الوجه بلفظ:
(( ترى المؤمنين … )).
- (( ثلاثٌ كلهن حقٌ على كل مسلم: عيادةُ المريض، وشهودُ الجنازة، وتشميتُ العاطس إذا حمد الله عزّ وجل )).
أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد )) عن أبي هريرة، بإسناد صحيح.
- (( المسلمون كرجلٍ واحدٍ؛ إن اشتكى عينَه اشتكى كلُّه، وإن اشتكى رأسَه اشتكى كلُّه )).
رواه مسلم، وأحمد، عن النعمان بن بشير مرفوعاً. وأخرجه البخاري، ومسلم، وأحمد، والطيالسي، عن النعمان مرفوعاً به بلفظ:
(( مَثَلُ المؤمنينَ في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطفِهم مَثَلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تَدَاعى له سائرُ الجسد بالسهر والحمى )).
- (( كان أصحابُ النبيِّ r إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قَدِموا من سفرٍ تعانَقوا )).
رواه الطبراني في (( الأوسط )) عن أنس، بإسناد جيد.
- (( أنتَ مع مَن أحْبَبْتَ، ولك ما احتسبْتَ )).
رواه عبد الرزاق في (( المصنف ))، وعنه البيهقي في (( الشعب ))، بإسناد صحيح.
- (( ما مِنْ رَجُلينِ تحابَّا في الله بظهْرِ الغيْبِ؛ إلا كانَ أحبَّهُما إلى اللهِ أشدُّهما حُـبَّاً لصاحبِهِ )).
أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) عن أبي الدرداء. وقال الهيثمي: (( رجاله رجال الصحيح )).
- (( إنَّ الأشْعريّين إذا أَرْمَلوا في الغزو، أو قلَّ طعامُ عيالهم بالمدينة؛ جمعوا ما كان عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثم اقتَسَموه بينهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّوِيَّةِ، فهم مني وأنا منهم )).
أخرجه البخاري، ومسلم، والبيهقي، والبغوي في (( شرح السنة ))، عن أبي موسى.



