أحاديث نبوية

اليسر في الدين الإسلامي

  • ((  ادْعُوَا الناسَ، وبَشِّرا ولا تُنفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعسِّرا  )).

أخرجه مسلم عن أبي بردة عن أبيه.

  • ((  ما ضَرَبَ r بيدِهِ خادماً قَطُّ ولا امرأة، ولا ضَرَبَ رسول الله r بيدِهِ شيئاً قَطُّ؛ إلا أن يُجَاهِدَ في سبيل الله، ولا خُيِّرَ بين أمرين قَطُّ إلا كان أحَبَّهما إليه أيْسَرُهُما؛ حتى يكونَ إثماً، فإذا كان إثماً كان أبعدَ الناسِ مِن الإثمِ، ولا انتقَمَ لنفسه من شيءٍ يُؤتَى إليه حتى تُنْتَهَكَ حُرُماتُ الله عزّ وجلّ، فيكونَ هو ينتقمُ لله عزّ وجلّ  )).

أخرجه أحمد عن عائشة، بإسناد صحيح على شرط الشيخين.

  • ((  أحبُّ الدِّينِ إلى اللهِ الحنيفِيَّةُ السَّمْحَة  )).

علقه البخـاري في ((  صحيحه  )) ((  كتاب الإيمان  ))، ووصلـه هو في ((  الأدب المفرد  ))، وأحـمد فـي ((  المسند  ))، والبزار في ((  المسند  ))، والطبراني في ((  الكبير  ))، والضياء في ((  المختارة  ))، عن ابن عباس، ورجاله ثقات.

  • ((  كان إذا بَعَثَ أحداً مِن أصحابِهِ في بعضِ أمرِهِ قال: بَشِّروا ولا تُنَفِّروا، ويَسِّروا ولا تُعَسِّروا  )).

أخرجه مسلم، وأبو داوود، عن أبي موسى.

  • ((  يسِّرا ولا تعسِّرا، وبشِّرا ولا تنفِّرا، وتَطَاوَعَا ولا تختلفا  )).

أخرجه البخاري ومسلم والطيالسي وأحمد عن أبي موسى.

  • ((  يسِّروا ولا تعسِّروا، وسكِّنوا ولا تنفِّروا  )).

أخرجه البخاري ومسلم من حديث أنس.

  • ((  إنَّ هذا الدين يُسْرٌ، ولن يُشادَّ هذا الدين أحدٌ إلا غلبه، فسدِّدوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغَدوة والروحة وشيء من الدُلجة  )).

أخرجه البخاري والنسائي والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعاً.

  • ((  إيَّاكُم والغُلُوَّ في الدين، فإنَّما هََلَكَ مَنْ كان قبلَكم بالغُلوِّ في الدين  )).

رواه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي وأحمد والضياء في ((  المختارة  ))، والحاكم عن ابن عباس وقال: ((  صحيح على شرط الشيخين  )).

  • ((  علِّموا ويسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا، وإذا غَضِبَ أحدكم فليسكت  )).

رواه البخاري في ((  الأدب المفرد  )) وأحمد وابن عديّ والقضاعي في ((  مسند الشهاب  )) عن ابن عباس مرفوعاً، بإسناد صحيح.

  • ((  أفضلُ المؤمنينَ أحسَنُهُم خُلُقاً  )).

رواه البيهقي في ((  الزهد الكبير  )) عن عبد الله بن عمر، بإسناد حسن.

  • (  إنّ الله رَضِيَ لهذه الأمة اليُسْر، وكَرِهَ لهم العُسْر، (قالها ثلاث مرات)  )).

رواه الواحدي في الوسيط عن محجن بن الأدرع أن رسول الله r بلغه أن رجلاً في المسجد يطيل الصلاة، فأتاه فأخذ بمنكبه ثم قال: فذكره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم، وقد أخرجه أحمد: … قال محجن بن الأدرع … فذكره، وهذا إسناد صحيح.

  • ((  بُعثتُ بالحنيفيةِ السَّمْحَةِ  )).

أخرجه أحمد، والطبراني في ((  الكبير  ))، وابن عساكر في ((  الأربعين في الجهاد  )) عن أبي أمامة. وأخرجه أحمد، والديلمي في ((  مسند الفردوس  ))، عن عائشة، بإسناد حسن. وله شاهد عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:

((  إنَّ دينَ اللهِ الحنيفيةُ السَّمْحَة  )).

أخرجه الطبراني في ((  الأوسط  ))، وأبو نعيم في ((  الحلية  ))، والقضاعي في ((  مسند الشهاب  ))، بإسناد حسن.

  • ((  لا تُشَدِّدوا على أنفسكم؛ فإنَّما هلكَ مَن قبلَكم بتشديدِهم على أنفسهم، وستَجِدونَ بقاياهُم في الصوامِع والدّيارات  )).

أخرجه البخاري في ((  التاريخ  )) بإسناد جيد رجاله ثقات، عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيف عن أبيه عن جده عن النبي r قال … فذكره.

  • ((  إنَّ أعظمَ المسلمينَ [في المسلمينَ] جُرماً: مَن سألَ عن شيءٍ لـمْ يُحرَّمْ [ونقَّر عنه]؛ فحُرِّم [على الناس] مِن أَجْلِ مسأَلتِه  )).

أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داوود، وابن حبان، والحميدي في ((  مسنده  ))، وأحمد، والبزار في ((  البحر الزخار  ))، وأبو يعلى، عن سعد بن أبي وقاص.

  • ((  اللهمَّ ! مَن وَلِيَ من أمر أُمَّتي – شيئاً فَشَقَّ عليهم؛ فاشقُقْ عليه، ومَن وَلِيَ مِن أمر أُمَّتي شيئاً فرفَقَ بهم؛ فارْفُـقْ به  )).

أخرجه مسلم، وأبو عوانة، والنسائي في ((  الكبرى  ))، وابن حبان، والبيهقـي في ((  السنن  ))، وأحمد، والطبـراني في ((  الأوسـط  ))، من حديث عائشة رضي الله عنها.

  • ((  إنَّ اللهَ لم يبعثني مُعَنِّتاً ولا متعنِّتاً؛ ولكن بعثَني مُعلِّماً ميسِّراً  )).

أخرجه مسلم، والبيهقي، وأحمد، عن جابر بن عبد الله.

  •  ((  إنِّي لم أُبعَثْ لعَّاناً، وإنَّما بُعثْتُ رحْمةً  )).

أخرجه مسلم، والبخاري في ((  الأدب المفرد  ))، عن أبي هريرة.

  • ((  إذا أمَمْتَ قوماً؛ فأخِفَّ بهم الصلاة  )).

أخرجه مسلم، وأبو عوانة، وابن ماجه، والبيهقي، والطيالسي، وأحمد، عن عثمان بن أبي العاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى