أحاديث نبوية

واجب المحافظة على الصحة في الإسلام

  • ((  غَطُّوا الإناءَ، وأَوْكوا السِّقاءَ  )).

رواه مسلم وأحمد عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.

  • ((  لا بأس بالغِنى لمن اتَّقى، والصِّحة لمن اتَّقى خيرٌ من الغِنى، وطيبُ النَّفْس من النعيم  )).

أخرجه ابن ماجه والحاكم وأحـمد عن يسار بن عبد الله الـجهني. وقال الـحاكم: ((  صحيح الإسناد  ))، ووافقه الذهبي.

  • ((  إنَّما العِلْمُ بالتَّعلُّمِ، والحِلْمُ بالتَّحلُّم، ومَن يَتَحرَّ الخَيْر يُعْطَهُ، ومَن يَتَوَقَّ الشَّرِّ يُوقَهُ  )).

أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية، والخطيب في تاريخه عن أبي هريرة مرفوعاً، بإسناد حسن.

  • ((  نَهى أن يُشْرَبَ مِنْ في [فم] السِّقاءِ  )).

أخرجه أحمد عن أبي هريرة، بإسناد صحيح على شرط البخاري.

  • ((  نَهى أن يُشْرَبَ مِنْ في [فم] السِّقاءِ؛ لأنَّ ذلك يُـنْـتِنُهُ  )).

أخرجه الحاكم عن عائشة مرفوعاً. وقال: ((  صحيح الإسناد)).

  • ((  إنّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامة أن يُقالَ له: أَلَم أُصِحَّ لكَ جِسمَكَ، وأرْوِكَ مِن الماء الباردَ ؟  )).

أخرجه التـرمذي، وابن حبان، وابن عساكر في ((  تاريخ دمشق  ))، عن أبي هريرة مرفوعاً، والحاكم وقال: ((  صحيح الإسناد  ))، ووافقه الذهبي.

  • ((  ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة  )).

أخرجه ابن ماجه عن أبي هريرة، وقال البوصيري في ((  الزوائد  ))، بإسناد صحيح، رجاله ثقات.

  • ((  ما ملأ آدميٌّ وعاءً شراً من بطنٍ، بِحَسْبِ ابن آدم أُكْلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَه، فإنْ كان لا مَحالة، فثُلُثٌ لطعامه، وثُلُثٌ لشرابه، وثُلُثٌ لِنَفَسِه  )).

أخرجه التـرمذي وابن حبان والحاكم، وعبد الله بن المبارك في ((  الزهد  ))، وأحمد وابن سعد، والطبراني في ((  الكبير  ))، وابن عساكر عن المقدام بن معديكرب، بإسناد صحيح.

  • ((  مَن أصبح منكم آمناً في سِرْبِه، مُعافىً في جسده، عنده قوتَ يومه؛ فكأنَّما حِيزَت له الدنيا بحذافيرِها  )).

من حديث عبيد الله بن محصن الأنصاري. أخرجه البخاري في ((  الأدب المفرد  )) و ((  التاريخ  ))، والتـرمذي وابن ماجه، والحميدي في ((  مسنده  ))، والعقيلي في ((  الضعفاء  ))، وابن أبي الدنيـا فـي ((  القناعة  ))، والخطيب في ((  التاريخ  ))، والبيهقي في ((  الزهد  ))، والقضاعي في ((  مسنده  )).

ومن حديث أبي الدرداء، أخرجه ابن حبان، وأبو نعيم في ((  الحلية  ))، والخطيب، وابن عساكر في ((  التاريخ  )).

ومن حديث ابن عمر، أخرجه ابن أبي الدنيا أيضاً.

وبالجملة فالحديث حسن إن شاء الله بمجموع حديثي الأنصاري وابن عمر.

  • ((  رُدِّيه فيه، ثم اعجنيه  )).

أخرجه ابن ماجه عن أم أيمن:

((  أنها غربلت دقيقاً فصنعته للنبي r رغيفاً، فقال: ما هذا ؟ قالت: طعام نصنعه بأرضنا، فأحببت أن أصنع منه لك رغيفاً، فقال:  )) فذكره.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((  الجوع  ))، بإسناد صحيح.

والمراد من قوله r: ((  رديه …  ))، أي: ردي ما غربلتيه من النخالة إلى  الدقيق، ثم اعجنيه من جديد.

  • ((  عليكم بالسِّواكِ فإنَّه مَطْيَبَةٌ للفمِ، ومَرضاةٌ للربِّ )).

أخرجه أحمد بإسناد جيد. وله شاهد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله r: فذكره، إلا أنه قال: ((  مَطهَرَةٌ للفم  ))، والباقي مثله سواء. أخرج ابن حبان بإسناد جيد، رجاله كلهم ثقات رجال ((  الصحيح  )).

  • ((  لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي؛ لَفَرَضْتُ على أمَّتي السِّواكَ كما فَرَضْتُ عليهم الوضوءَ  )).

أخرجه ابن أبي شيبة في ((  المصنف  )) عن بعض أصحاب النبي r، بإسناد صحيح، رجاله ثقات رجال البخاري.

  • ((  لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لَفَرَضْتُ عليهم السِّواكَ مع كلِّ وضوء  )).

أخرجه النسائي في ((  السنن الكبرى  ))، والـحاكم عنه، والبيهقي، عن أبي هريرة، وقال الـحاكم: ((  صحيح على شرط الشيخين  )).

  • ((  مِن فِطْرَةِ الإسلام: الغُسْلُ يومَ الجمعة، والاستنانُ، وأخذُ الشارِبِ، وإعفاءُ اللِّحى؛ فإنَّ المجوسَ تُعْفِي شَوَارِبَها، وتُحفي لِحاها، فخالِفوهم: خذوا شوارِبَكُم، وأعفوا لِحاكُم   )).

أخرجه ابن حبان عن أبي هريرة، بإسناد جيد.

  • ((  اغتَسِلوا يومَ الجمعة، واغسلوا رؤوسَكُم، وإنْ لم تكونوا جُنُباً  )).

أخرجه ابن خزيمة، وابن حبان، وأحمد، عن طاووس اليماني قال: قلت لابن عباس: زعموا أن رسول الله r قال: … فذكره، وتابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به، وأخرجه البخاري، والبيهقي.

  • ((  أكثرتُ عليكم في السِّواك  )).

أخرجه البخاري، وابن حبان، والدارمي، والنسائي، والبيهقي، وابن أبي شيبة في ((  مصنفه  ))، وأحمد، عن أنس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى