أحاديث نبوية

أهمية الطب في عصر الحضارة الإسلامية

  • ((  إنْ كان في شيء مِن أدْوِيَتِكُم خيرٌ؛ ففي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أو شَرْبَةٍ مِن عَسَلٍ، أو لَذْعَةٍ بنارٍ، وما أحبُّ أن أكْتَوي  )).

أخرجه البخاري، ومسلم، وأحمد عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.

  • ((  ما أنْزَلَ الله دَاءً؛ إلا قد أنْزَلَ له شِفاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ  )).

أخرجه أحمد، والنسائي في ((  الكبرى  )) عن عبد الله بن مسعود، وأخرجه ابن ماجه عن
عبد الرحمن بن مهدي، دون قوله: ((  علمه …  )). ثم رواه النسائي في ((  الكبرى  )) عن قيس
ابن مسلم عن طارق. وفي ((  الزوائد  )): ((  هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات  )).

  • ((  سُبحانَ اللهِ ! وهل أنْزَلَ اللهُ مِن داءٍ في الأرض إلا جَعَلَ له شِفَاءً ؟!  )).

أخرجه أحمد عن رجل من الأنصار بإسناد صحيح:

((  عادَ رسول الله r رجلاً به جُرْح، فقال رسول الله r: ((  ادعوا له طبيب بني فلان  )). قال: فدعوه فجاء، فقال: يا رسول الله ! ويغني الدواءُ شيئاً ؟! فقال …  )) فذكره.

  •  ((  إنَّ الله عزّ وجلّ لم يُنْزِلْ داءً إلا أنزَلَ له شفاءً  )).

أخرجه الطيالسي عن عبد الله، ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في ((  الطب  ))، والحاكم، ورجاله ثقات.

  • ((  مَن تَطَبـَّبَ ولا يُعلَمُ منه طِبٌّ؛ فهو ضامِنٌ  )).

أخرجه أبو داوود، والنسائي، وابن ماجه، والدارقطني، والحاكم، وابن عدي في ((  الكامل  ))، والبيهقي، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وقال الحاكم: ((  صحيح الإسناد  ))، ووافقه الذهبي.

  • ((  إنّ الله لم يُنزل داءً أو لم يخلُق داءً إلا أنزل أو خلق له دواءً، عَلِمَه من عَلِمَه، وجَهِلَه من جَهِلَه إلا السَّام، قالوا: يا رسول الله وما السام ؟ قال: الموت  )).

أخرجه الحاكم، ثنا أبو سعيد الخدري مرفوعاً به. وله شواهد من حديث أسامة بن شريك ومن حديث ابن مسعود، فالحديث بشواهده صحيح. وقد روي حديث ابن مسعود بنحو هذا بلفظ:

((  إن الله عزّ وجل لم ينزل داء إلا وقد أنزل معه دواء، جهله منكم من جهله، أو علمه منكم من علمه  )).

أخرجه أحمد.

  • (  ألا تدعو له طبيباً ؟  )).

رواه ابن الحمامي الصوفي في ((  منتخب من مسموعاته  )) عن جابر بن عبد الله بإسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين:

أن رسول الله عادَ مريضاً فقال: ألا تدعو له طبيباً؟. قالوا: يا رسول الله وأنت تأمرنا بهذا ؟ قال: فقال:

((  إنَّ الله عزّ وجلّ لم ينزل داء إلا أنزل معه دواءً  )).

  •  (( وأما شَبَهُ الولَد أباهُ وأمَّه؛ فإذا سَبَقَ ماءُ الرجُل ماءَ المرأةِ؛ نزعَ إليه الولدُ، وإذا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُل؛ نزعَ إليها  )).

أخرجه أحمد عن أنس، والبخاري، والنسائي في ((  السنن الكبرى  ))، وابن حبان، وأحمد من طرق أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى